لا تكن رهينة عمرك

كتبها shayma alaraqi ، في 30 كانون الأول 2009 الساعة: 18:24 م

دأب الكثيرُ على جعْل عمر الشباب والفتوة فرسَ الرهان الذي يراهنون عليه للوصول إلى الكثير من الأهداف، وتحقيق المزيد من الطموح، والكثيرُ منا مَن وضع سنواتِ الشباب مضمارَ السباق للوصول لقمة الإنجازات التي خطَّط لها في مقتبل عمره، فيعطي لنفسه جدولاً زمنيًّا يرهن إنجاز أحلامه به، فإن تجاوز العمر سِنِي الشباب، وفورة الحماس فيه، فقدَ أحدُنا الاهتمامَ في متابعة مشوار التحدي والكفاح، فكأنه موظفٌ أحيل على المعاش، فما عاد التخطيط لجدولٍ زمني آخر يتجاوز سني الشباب يُجدِي نفعًا لتحقيق ما طمح لتحقيقه من قبل.

وأعجب لأمةٍ اختير نبيُّها ونزل عليه الوحي وهو في سن الأربعين، وبقي يجاهد لتبليغ الرسالة السماوية لآخر لحظة من حياته الطاهرة، أعجب لها أن يرهن شبابُها نفسَه بعمر معيَّن، هو زمن الإنجاز عنده، ومن بعده الغطيط في النوم، وإلى آخر ما قدِّر له من عمر، قد يطول أو يقصر بمشيئة الرحمن!

أمة كان الجيل الأول لها من الشباب والكهول يسيرون بخطًى واحدة، يسابق أحدهم الزمنَ الحاضر حينذاك؛ بل ويتعدَّاه للمستقبل البعيد، فيبني لصرح حضارة إسلامية أغنتِ العالم من ثروات القيم والفكر معًا، لم يرَ الكهلُ نفسَه كهلاً حين اختار الشهادةَ تحت سنابك الخيل وظلال السيوف، ولا توقَّف الشاب منهم عند مرحلةٍ من عمره، فاعتكف في بيته وترك ساحات الجهاد، وارتضى ما قدَّم م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمنيات ما زالت قيد التحريم

كتبها shayma alaraqi ، في 12 كانون الأول 2009 الساعة: 10:37 ص

أنا كأي امرأة في العالم  لديها الكثير من الأحلام والأماني ,التي أحب أن تتاح لي الفرص لتحقيقها ..من قبل كنت اعشق الخيال  فاجلس لوحدي ارسم  صور ما شئت من عوالم خفية حتى عن اقرب الناس لي ..ابني قصوري الرملية عند شواطئ الخيال ..أعيش في قصوري هذه طويلا كأني أميرة اختطافها أمير عشق الصبا ليحجبها عن واقع تهرب منه إلى حروفها الحبيبة , أدونها في دفتر صغير ما زلت احتفظ فيه كتذكار لأيام خصوبتي المنسية.

كبرت وأنا في داخلي وهم ,ذاك أن أحقق ولو جزء يسير منها ..هي ليس صعبة التحقيق لكن يقتلها واقع لم يغدق بالكثير من فرص العطاء لي ولأمثالي ..مضت سنين العمر ولم يحدث الكثير ولم أحقق أمنياتي ..وكم أتمنى لو  استطيع أن أحققها لكن كيف ومتى  , وما يحيطني غير حياة ملئت بكل العثرات ..تكبل مني المعصم والساق عن المسير ..!

أحيانا أك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انه الحب بعد كل شيء

كتبها shayma alaraqi ، في 10 كانون الأول 2009 الساعة: 16:38 م

جاهدون نحاول أن لا نشعر به , نحجب القلب عنه, نذكره بأنه العذاب للنفس حين تشتاق فلا يكن لها ممن تشتاق له غير الهجر..نهجوه نلعنه ..ثم ننكره !

لكن  كل الصور الجميلة الدافئة  تشهد انه موجود , فيثبت استحقاقه للبقاء رغم جهودنا في  قتله وإنكاره..صور تذكرنا به حين نتوه عنه …فنراه حين  تلف أم ذراعيها حول رضيعها لتجذبه إلى صدرٍ در حنان عذب , يتلقفه فمه الصغير بشوقٍ يطغي على صوت الجوع في أحشائه الرقيقة..في عرق جبين أبٍ في ظهيرة صيفٍ حمى رصيفه حتى كاد أن ينعكس ضوء الشمس سنا نار تلذع وجه كادح مازال يناضل لأجل رغيف يرجع به لصغاره ..وحمل ضئيل الحجم يلتف حول ساقي أمه ينام بأمان عجيب  كأن الذبح لا ينتظره حينما يكبر!! ..طيور تهرع إلى أعشاش هجرتها وها هي تعود والحنين يرجعها لمن فارقته متبعة قانون وسنة من سنن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مخاوف أمينة صندوق

كتبها shayma alaraqi ، في 8 كانون الأول 2009 الساعة: 18:12 م

ملئت استمارة الاشتراك كأمينة صندوق في الانتخابات القادمة ,ما جعلني أقدم على هذا رغبتي  بمشاهدة ما يحدث عن قرب , والاطلاع على ما سيحصل بأم عيني , بعيداً عما يشاع حينها من كلام حول التزوير والتلاعب وما إلى ذلك مما اعتدنا سماعه ليس في بلدنا بل في كل بلد اختار العملية الانتخابية الديمقراطية حتى ولو كانت صورية طريقاً للحكم ,اعرف انه ضرب من الخيال , فليس ما سنراه حينها في مركز الاقتراع يعكس بصدق ما سيصدر من نتائج بعد أن تفتح الصناديق الانتخابية ويتم إعلانها على الملء . مهمة ليس بالسهلة أن تؤتمن على ما سيكون له التأثير في إدارة البلاد ومن يتسلم مقاليد الحكم , ورسم سياسة البلاد الخارجية والداخلية ومن سيكون بيده العقد والحل . وعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تميز يذكر لك

كتبها shayma alaraqi ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 18:40 م

لا يأتي احدنا إلى هذه الدنيا ومعه مخططه لما يريد أن يصبح ولا يدرك ما مهامه إلا بعد أن يمضي في طريق الحياة ويخلص إلى نهايتها , بعد أن توقف عند محطات كثيرة  , عندها تكون الصورة واضحة أمامه عما رصد له من دور,ويلعب الإنسان دوراً رئيسياً في جعل هذا الدور أكثر إشراقاً وايجابيةً في الحيز الاجتماعي الذي يشغله في هذا العالم , إذ يتقلص أو يكبر هذا الدور بحسب أهميته والحاجة لما يقوم به الواحد منا.

وبما إننا لم  نستشف هذا الدور ولم يتضح لنا عمق أبعاد هذه الرسالة التي أنيط بنا حملها حتى ينضج عندنا الفكر وتكتمل التجربة الإنسانية , كان من الطبيعي أن نتعثر في فهم مقاصد هذا الدور ,بل لعل الكثير لم يدرك تماما وحتى أخر نفس فيه أن له مهمة ذات غاية تدرك فتراه  متخبطاً بين مؤمنٍ بأهمية وجوده وان له دور مؤثر فيمن يحيط به وبين منكرٍ له جاهلاً لأهمية عمله في هذه الفانية .من هذا جاء للبعض الإنكار لجدوى حياته  فكان مسار حياته  عبثي فوضوي متطفلاً على حياة الآخرين كلٌ على جهد الآخرين واجتهادهم فيمضي في مساره ولم يترك خلفه اثر يدل على ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعلمت الشك اخيراً !

كتبها shayma alaraqi ، في 1 كانون الأول 2009 الساعة: 10:42 ص

كان في حياتي من  الناس من يحاول أن يزرع في عقلي مبدأ الشك الذي يجعله جنة له من كل  أذى قد يأتيه من الناس . وكان يصر على أن  طريقته هي المثلى لحماية النفس وكياننا الخاص من تلاعب الآخرين بنا , أو استغفالنا وجرنا بالتالي إلى ما لا تحمد عواقبه .يقينه إن الشك في نوايا الآخرين ضروري حتى لا يخدعك من رأى فيك طيبة اقرب إلى الغفلة تمكنه من العبث في مشاعرك .

واستند لإثبات صدق يقينه هذا بشواهد من واقع حياته ما سمع عنها أو عاشها بتفاصيلها المؤلمة, كخيانةٍ من صديق آمنه على ماله فغدر به , أو زوجةٍ أو زوجٍ خانا العشرة , أو أخٍ جره الطمع بإرث أهله أن يستغل سطوته لحرمان من تبقى من إخوته من حقهم . متخذاً من سلوك هؤلاء  الناس ذريعة لتسويغ قناعته هذه , ولطالما لامني على حسن الظن واسماها جنون أو غفلة في عالمنا اليوم , وأخيرا يختم نصحه لي ب ( القانون لا يحمي المغفلين !)

حقيقةً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قليلاً أو يزيد

كتبها shayma alaraqi ، في 29 تشرين الثاني 2009 الساعة: 16:54 م

لا تطلب الكثير ..أمانيها بسيطة جدا أعجب أن لا تتمنى الكثير الكثير كما تفعل النساء عادة.؟! هل هي القناعة بما أعطي أو أتيح لها من فرص ..؟! أم هي قلة الحيلة في تغير ما هي عليه فارتضت أن تسكت من غير أن تطلب المزيد..؟!

لم اسمعها يوما تتأوه أو تشتكي من حال ما ..حتى إذا ما أهديت فرحة لم يبن عليها غير اشراقة تكتسي قسمات وجهها الهادئ بلونٍ وردي شاحب..أدرك حينها أنها نالت ما تمنت .

كمثل أي صباح أخر كان لها فيه انبعاث جديد لتقوم بما دأبت  القيام به منذ أن أدركت أنها تعيش في بيت يرى فيها متكأ للجميع .

- دلال قميصي يحتاج لغسيل ..بالله عليكِ احتاجه في الصباح الباكر ..

- حاضر يا عمر ..ستجده عند سريرك نظيف مكوي.. يجيب لسانها ما أعتيد الرد به على من يطالبها بالمزيد

- نفسي بمحشي خيار ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هنا له اثر

كتبها shayma alaraqi ، في 28 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:42 م

  

  

كيف أنكر انك هنا ..ومازال منك  الكثير من الأثر..هنا وهناك تذكرني التفاصيل بك ..أجدها أمامي شاخصة كأنها أشباح تلاحقني ..أينما شحت بنظري عنها ..تلاحقني ..

أرهقني أن أنكرك ..وادعي انك غير موجود هنا ! أتعبني أن أتعالى على هذاالشعور الخفي في ..

لعنة أنت أم ابتلاء ..!..ما طلبتك حين أتيت وحين مضت خطواتك بعيداً عني لم اختار أنا الوداع

ترفق في ..دعني اعتاد فراغ يومي منك قبل أن أطلقك من مخيلتي ..تغادرني وهنا مازال عطرك استنشقه كل مساء كل صباح ..  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أودعتك نفسي

كتبها shayma alaraqi ، في 28 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:30 م

 

 

 

أودعتك قلبي ..كل ما املك في عالم رأس ماله الجفاء

واستحفظتك مشاعر فاض منها أريج الوفاء

هلا أغمضت جفن الود وأضفيت جفونه عليها ؟

هلا ضممت جوانحك على خافقين ضج فيها لحن الشوق ؟

 أودعتك روح تحن لصدق عهود قطعتها في لقاء

كان منذ أن كنا كقلب واحد لا يخشى العطاء

 رسمت فيك حلم ساذجا طاردته فيك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افتراضات

كتبها shayma alaraqi ، في 26 تشرين الثاني 2009 الساعة: 10:57 ص

غالباً ما يكون تعليقنا الساخر المستخف بقدرات الآخرين ما نختم به أحاديث النميمة مع بعضنا البعض حين نسمع الكثير عن ابتلاءات الناس ومصائبهم. فنصدر قرارات وأحكام جائرة على ردود أفعال الآخرين اتجاه ما ابتلوا به. فنفترض لأنفسنا  - نحن الذين حينها ما زلنا بمأمنٍ مما ابتلي به غيرنا  - نفترض القدرة على تحمل هذه المحنة أو ذاك الاختبار, فنتهكم على من خارت عزيمته أو ضعف عزمه أو انهارت قوته حين وقع له  أو لأحبته حادث ما من حوادث الدنيا التي لا تنتهي .

نتوقع من أنفسنا وأعجب لهذا التوقع كيف سيكون , حين تنزل بنا النوائب والشدائد ..! نتوقع أنا سنكون أكثر ثباتاً وأعظم صبراً ممن سخرنا من ضعفهم . نحن بهذا جعلنا لأنفسنا قوى افتراضية لم تختبر بعد حين تعرض علينا المحن ,أو حين يلم بنا أمر جلل , فيتصور احدنا انه سيكون أقوى شكيمة من غيره وأعلى همة وأشجع وووو..إلى  أخره من صفاتٍ حميدةٍ  ما أسهل أن ننسبها لأنفسنا في  مخيلة الافتراضات هذه !

هل حاول احدنا أن يتصور كيف سيكون حاله لو انه كان في محل من ابتلي بفقد عزيزٍ أو ضياع مالٍ أو لا سامح الله فتنته دنيا .؟! فلعل تصورك لحاله يجعلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي